شكرًا لأخصائي العلاج الطبيعي على مساعدتي في تحسين صحتي بسرعة
عزيزي السيد ساريل، هذا لمعلوماتك الطيبة، كنت أتلقى جلسات علاجية في منشأتك خلال الفترة من 11 أبريل إلى 30 مايو 2019. أود أن أشارك معك تجربتي الشخصية والفوائد التي حصلت عليها أثناء حضور جلسات العلاج. أنا رجل يبلغ من العمر 76 عامًا، وأحافظ على صحة متوسطة مع ممارسة منتظمة لليوغا والبراناياما وما إلى ذلك ولا أعاني من أمراض مثل مرضى السكري أو ارتفاع ضغط الدم. كان ذلك في منتصف مارس 2019، حيث عانيت من نوع من الحمى المتقطعة منخفضة الشدة، وفي البداية عولجت بأدوية عامة لنزلات البرد والإنفلونزا، ولكن عندما لم تستجب لذلك، لم يكن لدي خيار سوى زيارة مستشفى ساكرا وورلد أوبدي واستشارة الدكتور سوبروتو داس (الطب الباطني) ووفقًا لنصيحته، فقد دخلت المستشفى في 28 مارس 2019 لمزيد من الفحوصات والعلاج. لاحقًا تم تشخيص إصابتي بـ NSIP وبناءً على ذلك بدأت العلاجات وبعد ملاحظة التحسنات، خرجت من المستشفى في 30 مارس 2019. بعد ذلك، كنت أتلقى علاجات المتابعة تحت إشراف الدكتور ساشين كومار (قسم أمراض الرئة). نصحني الدكتور ساشين بالخضوع للعلاج الطبيعي إلى جانب الأدوية للحصول على نتائج أفضل. في البداية كنت مترددًا في الخضوع لذلك، ولكن في النهاية اخترت ذلك. بعد بضع جلسات، شعرت بنفسي بالفرق في سهولة التنفس وزيادة القدرة على التحمل البدني ومستوى القدرة على التحمل. كان هذا ممكنًا بسبب حقيقة أن حجم الهواء الذي يمكنني استنشاقه قد زاد بشكل كبير بسبب زيادة سعة الرئة، مما أدى إلى زيادة مستوى تشبع الأكسجين في مجرى الدم. حتى بعد الإرهاق البدني، كان مستوى تشبع الأكسجين ضمن النطاق الطبيعي، مقارنةً بالسابق، في ظل ظروف مماثلة. أنا شخصياً ممتن لفريق العلاج الطبيعي الذي حضر معي وساعدني في ممارسة التمارين ذات الصلة. أتقدم بخالص الشكر للسيد روهيت سينها، والسيد كارتيك، والسيدة كومال أجراوال، الذين تابعوا أدائي وتطوراتي باستمرار في كل جلسة، مما حفزني على بذل المزيد من الجهد للوصول إلى مستوى أعلى. بعد إتمام 18 جلسة علاج طبيعي، أنا واثق من أنني سأتمكن من ممارسة حياتي الطبيعية ومزاولة أنشطتي اليومية كالمعتاد. أعيش حاليًا في دانفيل (كاليفورنيا) وأقضي أوقاتًا ممتعة مع عائلتي.
3 سبتمبر 2019