لو قمت بإجراء فحوصات منتظمة وأدرت ارتفاع ضغط الدم بشكل صحيح، لكان بإمكاني منع هذا
في عام ٢٠٠٧، شُخِّصتُ بارتفاع ضغط الدم أثناء فحص طبي دوري. وُصفت لي أدوية لارتفاع ضغط الدم، لكنني لم أُراقب ضغط دمي بانتظام. استمريتُ في تناول الدواء نفسه لمدة عامين دون التأكد من ضبط ضغط دمي. ثم في أحد أيام عام ٢٠٠٩، بدأتُ أشعر فجأةً بالغثيان، وتورمًا في ساقيّ، وشعرتُ بانزعاج شديد. عندما استشرتُ الأطباء، أُخبروني أنني بالفعل في المرحلة الخامسة من مرض الكلى المزمن، حيث لا مجال للتراجع، ولم يكن أمامي خيار سوى البدء بغسيل الكلى فورًا. لذا، كانت الأعراض الرئيسية التي اشتبه بها الأطباء على الأرجح ارتفاع ضغط الدم غير المُتحكّم فيه، مما أدى إلى تلف الكلى إلى مستوى المرحلة الخامسة من مرض الكلى المزمن، ولم يكن الشفاء ممكنًا. أخبرني الأطباء أنه لو كنتُ قد أجريتُ فحوصات دورية وسيطرتُ على ارتفاع ضغط الدم بشكل صحيح، لكان بإمكاني منع حدوث ذلك، أو على الأقل تأخيره بشكل كبير لبضع سنوات أخرى. أخضع لغسيل الكلى منذ ما يقرب من ٨ سنوات. لم يكن لديّ تاريخ عائلي لمرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم، وما زلتُ غير مصاب بالسكري، لكن ارتفاع ضغط الدم لا يزال يُعاني منه حتى اليوم. أتمنى لو كنتُ أكثر وعيًا. وحذر، وننصح الجميع بمعرفة المخاطر والاهتمام بأي أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري والسيطرة عليها. غالبًا ما يغفل الناس عن تشخيص هذه الأمراض بسبب انشغالاتهم وضغوط حياتهم، ولكن بمجرد اكتشافها، يُرجى الحرص على تناول الأدوية المناسبة، وإجراء الفحوصات الدورية، واتباع نمط حياة صحي للسيطرة على هذه الأمراض، ومنع أي ضرر للأعضاء الداخلية، وخاصة الكلى، التي قد تتأثر بشدة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم.
مسيرة 13 2017