الصفحة الرئيسية/أعراض/إجهاض

إجهاض

15th نوفمبر 2024


يشير الإجهاض التلقائي، المعروف أيضًا باسم الإجهاض، إلى فقدان الحمل قبل الأسبوع العشرين. وهو حدث شائع نسبيًا، حيث يؤثر على حوالي 20-10% من حالات الحمل المعروفة.

أسباب الإجهاض

  • الشذوذ الكروموسومي: تحدث معظم حالات الإجهاض بسبب مشاكل وراثية في الجنين تمنعه ​​من النمو بشكل طبيعي.
  • عوامل صحة الأم:
    • اختلال التوازن الهرموني: يمكن أن تؤثر المشكلات المتعلقة بالهرمونات مثل البروجسترون على فترة الحمل بقاء.
    • الحالات المزمنة: مرض السكري غير المنضبط، اضطرابات الغدة الدرقيةويمكن أن تؤدي الأمراض المناعية الذاتية إلى زيادة خطر الإجهاض.
    • مشاكل الرحم: حالات مثل الأورام الليفية أو التشوهات البنيوية في الرحم.
    • العدوى: يمكن أن تؤدي بعض أنواع العدوى، مثل الحصبة الألمانية، أو الفيروس المضخم للخلايا (CMV)، أو العدوى البكتيرية، إلى الإجهاض.
    • مشاكل عنق الرحم: ضعف عنق الرحم (قصور عنق الرحم) يمكن أن يسبب الإجهاض، وخاصة في الثلث الثاني من الحمل.
  • عوامل نمط الحياة:
    • التدخين: يزيد من خطر الإجهاض ومضاعفات الحمل.
    • تعاطي الكحول والمخدرات: يرتبط الإفراط في استهلاك الكحول وتعاطي المخدرات غير المشروعة بارتفاع معدلات الإجهاض.
    • التعرضات البيئية: يمكن أن يساهم التعرض للسموم والمواد الكيميائية والإشعاع وبعض الأدوية في زيادة خطر الإجهاض.
  • العمر: يؤدي تقدم سن الأم (أكثر من 35 عامًا) إلى زيادة احتمالية حدوث تشوهات الكروموسومات والإجهاض.
  • الصدمة الجسدية: إصابة أو صدمة في منطقة البطن أو الحوض.
  • الأسباب غير المعروفة: في كثير من الحالات، يظل سبب الإجهاض غير محدد على الرغم من إجراء التقييم الشامل.

أعراض الإجهاض

  • النزيف المهبلي: نزيف خفيف إلى نزيف حاد، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بألم أو تقلصات في البطن.
  • ألم البطن: تقلصات قد تكون خفيفة إلى شديدة، تشبه تقلصات الدورة الشهرية.
  • مرور الأنسجة: مرور جلطات الدم أو الأنسجة من المهبل.
  • آلام الظهر:ألم مستمر أو شديد في أسفل الظهر.
  • فقدان أعراض الحمل: انخفاض مفاجئ في علامات الحمل مثل ألم الثدي أو الغثيان.

تشخيص

  • الفحص البدني: فحص الحوض للتحقق من وجود علامات نزيف أو تشوهات.
  • الموجات فوق الصوتية: التصوير لتصوير الجنين وتأكيد نبضات قلبه. قد يشير غياب نبضات قلب الجنين أو وجود تشوهات في النمو إلى الإجهاض.
  • فحوصات الدم: قياس مستويات هرمون الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG). قد يشير انخفاض مستويات هرمون الغدد التناسلية المشيمية البشرية بمرور الوقت إلى حدوث إجهاض.
  • تحليل الأنسجة: إذا تم تمرير أنسجة الحمل، فقد يتم جمعها وتحليلها لتحديد السبب، وخاصة في حالات الإجهاض المتكرر.
  • الاختبار الجيني: تحليل الكروموسومات للجنين أو أنسجة الحمل لتحديد التشوهات الجينية.

خيارات العلاج

  • الإدارة التوقعية: السماح للإجهاض بالتقدم بشكل طبيعي دون تدخل طبي. قد يكون هذا النهج مناسبًا إذا لم تكن هناك علامات على وجود عدوى أو نزيف مفرط.
  • الأدوية: استخدام الأدوية، مثل الميزوبروستول، للمساعدة في طرد أنسجة الحمل واستكمال الإجهاض.
  • الإجراءات الجراحية:
    • توسيع وكحت الرحم (D&C): إزالة أنسجة الحمل من الرحم جراحيًا.
    • توسيع وإخلاء الرحم (D&E): مماثل لـ D&C ولكن يتم إجراؤه في وقت لاحق من الحمل إذا لزم الأمر.

خاتمة

الإجهاض تجربة صعبة ومؤلمة في كثير من الأحيان، ولكنها جزء شائع نسبيًا من عملية الإنجاب. إن فهم الأسباب المحتملة والتعرف على الأعراض مبكرًا يمكن أن يساعد في طلب الرعاية الطبية في الوقت المناسب. 

الأسئلة الشائعة

س1: هل من الممكن أن أحصل على حمل صحي بعد الإجهاض؟

نعم، تستمر العديد من النساء في الحمل بشكل صحي بعد الإجهاض. ومن المستحسن مناقشة أي مخاوف مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك والتفكير في أي تقييمات طبية ضرورية.

س2: هل يمكن منع الإجهاض؟ 

على الرغم من أنه لا يمكن منع جميع حالات الإجهاض، إلا أن الحفاظ على نمط حياة صحي، وإدارة الأمراض المزمنة، وتجنب المواد الضارة، والسعي إلى الرعاية المبكرة قبل الولادة يمكن أن يقلل من المخاطر.

س3: ما هي الآثار النفسية للإجهاض؟

يمكن أن يؤدي الإجهاض إلى الحزن والأسى والشعور بالذنب والقلق والاكتئاب. ومن الضروري طلب الدعم من أحبائك ومقدمي الرعاية الصحية للتعامل مع هذه المشاعر.

س4: ماذا يجب أن أفعل إذا شعرت بأعراض الإجهاض؟

إذا كنت تعانين من نزيف مهبلي، أو ألم في البطن، أو أي أعراض أخرى مثيرة للقلق أثناء الحمل، اتصلي بمقدم الرعاية الصحية الخاص بك على الفور للتقييم والتوجيه.

س5: متى يمكنني محاولة الحمل مرة أخرى بعد الإجهاض؟ 

يُنصح عمومًا بالانتظار حتى انتهاء الدورة الشهرية الطبيعية للسماح للرحم بالشفاء. ومع ذلك، قد تختلف الظروف الفردية والمشورة الطبية.

للاستفسارات