الصفحة الرئيسية/التخصص/جراحة الثدي
جراحة الثدي هي نوع من الإجراءات الجراحية التي يتم إجراؤها على الثدي. هناك عدة أنواع من جراحات الثدي، بناءً على حالة المريضة واحتياجاتها وتاريخها الطبي.
الثدي نسيجٌ يعلو عضلات الصدر لدى النساء. يُعرف أيضًا بالغدد الثديية، وهما زوجٌ من الغدد المسؤولة عن إنتاج الحليب استجابةً للتغيرات الهرمونية المصاحبة للولادة. تتكون هذه الغدد من نسيج دهني وتدعمها أربطة وعضلات كبيرة.
يحتوي كل ثدي على 15-20 فصًا تشكل عدد الفصيصات والقنوات الداعمة للأنسجة. يحتوي كل فص على 30 قناة رئيسية تفتح على الحلمة. المنطقة الداكنة حول الحلمة تسمى الهالة. على حافة الهالة، توجد غدد كبيرة تنتج سائلًا لتليين الحلمة.
يوجد في كل إبط ما يقرب من 20-30 عقدة ليمفاوية (غدة) تقوم بتصريف السوائل من الثدي وتشكل جزءًا من الجهاز الليمفاوي، الذي يساعد الجسم على مكافحة العدوى.
يشمل مصطلح "أمراض الثدي الحميدة" مجموعة متنوعة من الآفات التي قد تظهر أعراضًا مختلفة أو قد لا تُشخص كنتائج مجهرية عرضية. يبدأ معدل الإصابة بأورام الثدي الحميدة بالارتفاع خلال العقد الثاني من العمر ويبلغ ذروته خلال العقدين الرابع والخامس، على عكس الأمراض الخبيثة التي يستمر معدل الإصابة بها في الارتفاع بعد انقطاع الطمث بوتيرة أبطأ.
من المهم أن نفهم أن أمراض الثدي الحميدة تتطلب خطوات متسلسلة ضرورية للتمييز بين الآفات التي تحمل خطرًا كبيرًا للإصابة بسرطان الثدي لاحقًا وتلك التي لا تحمل هذا الخطر.
عدوى الثدي هي نوع من العدوى يصيب أنسجة الثدي. تُعرف أيضًا بالتهاب الضرع. تُسبب بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية معظم أمراض الثدي، مما يُسبب بدوره عدوى المكورات العنقودية.
العمر، الدورة الشهرية المبكرة، العوامل الوراثية، التاريخ العائلي، التاريخ الشخصي لسرطان الثدي، التاريخ الشخصي لبعض أمراض الثدي غير السرطانية، العرق والإثنية، السمنة، تاريخ الحمل، الثدي الكثيف، شرب الكحول، استخدام العلاج الهرموني المركب، والعلاج السابق باستخدام العلاج الإشعاعي.
عند تشخيص سرطان الثدي، يخشى المرضى عادةً فقدان حياتهم، إذ يظنون خطأً أن جميع مراحله هي مراحل نهائية. ومن المخاوف الأخرى التي تراود مريضات سرطان الثدي ما إذا كنّ سيضطررن إلى التخلي عن ثدييهن للتخلص من السرطان. الإجابة البسيطة على ذلك هي أن الأمر يعتمد على مرحلة المرض. في المراحل المبكرة، يمكن إزالة الكتلة، وقد تخضع المريضة لجراحة تجميلية شاملة لإعادة بناء الثدي ليبدو طبيعيًا تمامًا بعد إزالة الورم السرطاني.
يُحدد نوع الجراحة بناءً على مرحلة الورم. على الرغم من وجود أورام وثديين كبيري الحجم، يُمكن إجراء استئصال الورم لإزالة الأورام المتقدمة أيضًا. في أغلب الأحيان، تخضع المريضات لجراحة الحفاظ على الثدي. يُمكن تغطية المساحات الفارغة بأنسجة جديدة وإعادة بنائها ليبدو الثدي طبيعيًا مرة أخرى. في الأورام المتقدمة موضعيًا فقط، يُجرى استئصال الثدي عن طريق الإزالة الجراحية للثدي، وأحيانًا الأنسجة المجاورة.
بالنسبة للنساء، تشمل عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي التقدم في السن والعوامل الوراثية. ومع ذلك، تُصاب 85% من النساء بسرطان الثدي بسبب عوامل بيئية، مثل المواد الكيميائية في الجسم، والسموم، ونقص فيتامين د، وعوامل أخرى تؤثر على قوة جهاز المناعة. وبالتالي، فإن ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين في الجسم يُشكل عامل خطر كبير على الخلايا السليمة.
يُنصح جميع النساء في سن السادسة عشرة بإجراء فحص سرطان الثدي، بالإضافة إلى فحص بالموجات فوق الصوتية للثدي حتى سن الأربعين، سواءً ظهرت عليهن أي أعراض أم لا. لا يُنصح بإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية إلا بوصفة طبية، إلا إذا تجاوزن الخمسين من العمر.
الخيار الأول هو إجراء جراحة إعادة بناء الثدي الفورية بالتزامن مع استئصال الثدي. ميزتها الرئيسية هي تخفيف ضغوط فقدان الثدي بعد الجراحة، وإمكانية إجرائها في جلسة واحدة. خيار آخر هو إجراء جراحة إعادة بناء مؤجلة بعد الجراحة والعلاج الكيميائي والإشعاعي. في بعض الحالات، قد ترغب المريضات في إعادة بناء تعتمد على الغرسات، حيث تحتاج المريضة إلى الخضوع للإشعاع، مما يُعقّد عملية زرع الغرسات مباشرةً. في هذه الحالة، نستخدم موسعات ملحية، وهي عملية إعادة بناء مؤقتة تحافظ على شكل الثدي. يمكن استبدالها بزراعة سيليكون بعد انتهاء جلسات العلاج الكيميائي والإشعاعي.
في المراحل المبكرة من السرطان، يُزال جزء فقط من أنسجة الثدي، وتخضع المريضة لجراحة ترميمية أورامية لإعادة تشكيل الثديين. يمكن إجراء جراحة ترميم الثدي بالكامل بطريقتين: إحداهما تتضمن زراعة أنسجة، والأخرى تتضمن حقن أنسجة من أجزاء أخرى من جسم المريضة في الثدي. الطريقة الأولى سهلة وفترة شفاءها أقصر، أما الطريقة الثانية فهي إجراء أكثر دقة، حيث لا يتم إضافة أي مكونات غريبة إلى الثديين.
بالتأكيد لا، لأن الغرسات تُوضع أسفل أنسجة العضلات، وبالتالي لا تلامس الثديين مباشرةً. مع ذلك، قد يكون من الصعب اكتشاف تكرار المرض من خلال الموجات فوق الصوتية فقط، لذا يجب إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي أيضًا.
نعم، إذ يُقلل حجم الثدي، إلا أن عوامل الخطر البيئية تبقى قائمة رغم تقلص الحجم. كما تُعدّ التهابات الثدي من عوامل الخطر العالية.
وهذا أمر ضروري لأن سرطان الثدي ينمو ببطء شديد في أجسام النساء ويصعب علاجه بالعلاج الكيميائي في مراحله المتقدمة.
رقم الصنف 52/2 و 52/3،
ديفارابيسانهالي، فارثور
هوبلي، بنغالور- 560 103
نصائح صحية وأخبار وتحديثات
استفسر الآن