الصفحة الرئيسية/الإجراءات الرئيسية/جراحة الجهاز الهضمي بمساعدة الروبوت
يستطيع جراحو الجهاز الهضمي لدينا إجراء جراحات في الكبد والبنكرياس وما حولهما، بالإضافة إلى جراحات الأورام. تساعد الآلات على الحفاظ على دقة الجراحة والخياطة.
تُعدّ جراحة الجهاز الهضمي بمساعدة الروبوت إجراءً طفيف التوغل، حيث يستخدم الجراح نظامًا روبوتيًا لإجراء عمليات الجهاز الهضمي بدقة متناهية. لا يعمل الروبوت من تلقاء نفسه، بل يساعد الجراح على القيام بحركات دقيقة من خلال شقوق صغيرة، مما يتيح رؤية وتحكمًا أفضل أثناء الجراحة.
يمكن استخدام جراحة الجهاز الهضمي الروبوتية لعلاج حالات مثل أمراض المرارة، والفتق، وسرطان القولون والمستقيم، وأورام المعدة والأمعاء، وارتجاع المريء، وبعض أمراض الكبد والبنكرياس. وتعتمد ملاءمة هذه الجراحة على حالة المريض وصحته العامة.
تُتيح جراحة الجهاز الهضمي الروبوتية إجراء شقوق أصغر، وفقدان دم أقل، وألم أقل، ومخاطر مضاعفات أقل مقارنةً بالجراحة المفتوحة. كما أنها تُمكّن الجراح من إجراء العملية بدقة أكبر، مما قد يؤدي إلى تعافٍ أسرع وإقامة أقصر في المستشفى.
يشعر معظم المرضى بألم أقل بعد جراحة الجهاز الهضمي الروبوتية مقارنةً بالجراحة التقليدية المفتوحة. وعادةً ما يمكن السيطرة على الألم بالأدوية، ويميل الانزعاج إلى التلاشي بسرعة في غضون أيام قليلة.
تختلف فترة التعافي باختلاف نوع الجراحة والحالة الصحية للمريض. يستطيع العديد من المرضى البدء بالحركة خلال يوم واحد والعودة إلى أنشطتهم اليومية المعتادة في غضون أسابيع قليلة. قد يستغرق التعافي التام وقتاً أطول، خاصةً في العمليات الجراحية المعقدة.
رقم الصنف 52/2 و 52/3،
ديفارابيسانهالي، فارثور
هوبلي، بنغالور- 560 103
نصائح صحية وأخبار وتحديثات
استفسر الآن