الصفحة الرئيسية/الإجراءات الرئيسية/فتق الحجاب الحاجز الخلقي
فتق الحجاب الحاجز، الذي يحدث في حالة واحدة من كل ٢٢٠٠ إلى ٥٠٠٠ ولادة، هو عيب خلقي يتمثل في وجود فتحة غير طبيعية في الحجاب الحاجز، العضلة التي تساعد على التنفس. تسمح هذه الفتحة لجزء من أعضاء البطن بالتحرك إلى منطقة الصدر، مما يمنع نمو أنسجة الرئة بشكل كامل.
تشمل الأعراض صعوبة شديدة في التنفس بعد ولادة الطفل بفترة وجيزة. وتشمل الأعراض الأخرى ازرقاق لون الجلد بسبب نقص الأكسجين، وسرعة التنفس (تسرع النفس)، وتسارع نبضات القلب (تسرع القلب).
قد يكون لدى الأم الحامل كميات زائدة من السائل الأمنيوسي. تظهر الموجات فوق الصوتية للجنين والأشعة السينية على الصدر وجود محتويات البطن في تجويف الصدر. قد يظهر فحص الرضيع ما يلي:
إنها حالة طبية طارئة. يتطلب الأمر دخول الطفل إلى وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، وبمجرد استقرار حالته، سيتم التخطيط لعملية جراحية. في هذه العملية، تُعاد أعضاء البطن إلى وضعها الصحيح وتُصلح فتحة الحجاب الحاجز. سيحتاج الرضيع إلى دعم تنفسي حتى يتعافى من الجراحة. يُوضع بعض الرضع على جهاز مجازة القلب/الرئة، مما يُتيح للرئتين فرصة للتعافي والتمدد بعد الجراحة. إذا تم تشخيص فتق الحجاب الحاجز أثناء الحمل (حوالي 24 إلى 28 أسبوعًا)، فقد يُنظر في إجراء جراحة للجنين.
يُعد فتق الحجاب الحاجز الخلقي اضطرابًا خطيرًا للغاية، وتعتمد نتيجته على نمو أنسجة الرئة. يرتبط التشخيص السيئ بوجود معدة/كبد الجنين في الصدر، والشعور بضيق في الساعات الأولى من الحياة. مع التقدم في رعاية حديثي الولادة والجراحة، تجاوزت نسبة البقاء على قيد الحياة 80%. قد يعاني بعض الرضع الذين ينجون من مضاعفات طويلة الأمد، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم الرئوي المستمر، والتهابات الرئة المتكررة، ومشاكل الجهاز الهضمي.
رقم الصنف 52/2 و 52/3،
ديفارابيسانهالي، فارثور
هوبلي، بنغالور- 560 103
نصائح صحية وأخبار وتحديثات
استفسر الآن