الصفحة الرئيسية/منطقة العافية/مدونات ساكرا
17th ديسمبر، 2025
الدوار هو إحساس يجعلك تشعر وكأن العالم من حولك يدور، أو أنك تتحرك بينما أنت في الواقع ثابت. وهو ليس مرضًا بحد ذاته، بل عرض لمشكلة كامنة في الأذن الداخلية أو الدماغ أو المسارات الحسية. يصف الكثيرون الدوار بأنه شعور بفقدان التوازن، أو الدوار، أو الميل إلى أحد الجانبين. قد تستمر هذه النوبات لبضع ثوانٍ، أو دقائق، أو حتى ساعات، وذلك بحسب السبب الكامن. إن فهم ماهية الدوار، وأعراضه، وأسبابه، وأنواعه، يساعدك على طلب الرعاية المناسبة في الوقت المناسب.
قد يختلف مظهر الدوار من شخص لآخر. يصفه البعض بأنه
فقدان التوازن أو عدم الثبات (اختلال التوازن)
دوار خفيف أو ما قبل الإغماء
الشعور بالدفع.
الأعراض المصاحبة
صعوبة في تركيز العينين
طنين في الأذنين
التعرق أو الشعور بالإغماء
الحساسية للضوء والصوت
ضعف السمع
هناك عدة حالات قد تُسبب الدوار. ومن أكثر أسباب الدوار شيوعًا ما يلي:
1. مشاكل الأذن الداخلية
تساعد الأذن الداخلية في التحكم بالتوازن. وعندما تتعرض للاضطراب، قد يحدث الدوار.
الدوار الوضعي الانتيابي الحميد (BPPV): يحدث نتيجة تحرك بلورات صغيرة في الأذن الداخلية من مكانها. ويؤدي إلى نوبات دوران قصيرة ومفاجئة عند تغيير وضعية الرأس.
التهاب التيه: عدوى تصيب الأذن الداخلية وتؤدي إلى الدوخة والدوار وفقدان السمع.
التهاب العصب الدهليزي: التهاب العصب الدهليزي، غالباً بسبب عدوى فيروسية، مما يسبب دواراً شديداً دون فقدان السمع.
مرض منيير: حالة تسبب الدوار وطنين الأذن وفقدان السمع المتقلب بسبب تراكم السوائل في الأذن الداخلية.
2. أسباب متعلقة بالدماغ
يمكن أن تسبب مشاكل الجهاز العصبي المركزي الدوار أيضاً:
الدوار المرتبط بالصداع النصفي
السكتة الدماغية أو السكتة الدماغية الصغيرة
التصلب اللويحي
الأورام أو ضغط الأعصاب
3. أسباب محتملة أخرى
ضغط دم منخفض
عدم انتظام ضربات القلب
القلق أو نوبات الهلع
إصابة في الرأس
بعض الأدوية
إن معرفة السبب أمر مهم لأن العلاج يختلف اختلافاً كبيراً اعتماداً على ما يحفز ظهور الأعراض.
اطلب المساعدة الطبية إذا كنت تعاني مما يلي:
نوبات الدوار المتكررة أو المتفاقمة
دوار مصحوب بصداع شديد
تغيرات في الرؤية، أو تداخل في الكلام، أو ضعف في العضلات
الدوار بعد إصابة في الرأس
فقدان السمع أو طنين في الأذنين
قد تشير هذه العلامات إلى شيء أكثر خطورة.
قد يؤثر الدوار على أنشطتك اليومية وثقتك بنفسك، لكن فهم ماهية الدوار وأعراضه وأسبابه وأنواعه يُسهّل التعامل معه. في معظم الحالات، وخاصة الدوار المحيطي، يتحسن مع التشخيص والعلاج المناسبين. إذا كان الدوار يُعيق حياتك، فلا تتجاهله. فالرعاية المبكرة تُساعدك على استعادة توازنك وشعورك بالاستقرار من جديد.
1. ما هو الشعور الحقيقي بالدوار؟
يصفه معظم الناس بأنه شعور بالدوران أو التمايل، كما لو أن الغرفة تتحرك حتى عندما تكون ساكناً.
2. ما هو السبب الرئيسي للدوار؟
تُعد مشاكل الأذن الداخلية السبب الأكثر شيوعًا، وخاصةً دوار الوضعة الانتيابي الحميد، أو الالتهابات، أو اختلال توازن السوائل في الأذن الداخلية.
3. كيف أعرف ما إذا كنت أعاني من الدوار أو مجرد الدوخة؟
الدوار هو شعور بالدوار الخفيف. أما الدوخة فهي شعور بالدوران حول الذات أو المحيط.
4. هل يمكن أن يسبب التوتر أو القلق الدوار؟
نعم، يمكنها أن تسبب أو تزيد من حدة نوبات الدوار، خاصة إذا كنت تعاني بالفعل من مشكلة في التوازن.
5. ما هي العلامات التحذيرية التي تدل على أن الدوار خطير؟
صعوبة في المشي، تغيرات في الرؤية، تداخل في الكلام، ضعف في جانب واحد أو صداع شديد مفاجئ
استفسر الآن