الصفحة الرئيسية/منطقة العافية/مدونات ساكرا

فهم جراحة زراعة الغضروف الهلالي

2 يناير 2019

جراحة زراعة الغضروف الهلالي

ما هي عملية زراعة الغضروف الهلالي؟

تُعرف عملية استبدال الغضروف الهلالي المفقود أو التالف بغضروف هلالي من متبرع متوفى أو متبرع حي مبتور الساق باسم عملية زرع الغضروف الهلالي. تتم العملية تحت تأثير التخدير (التخدير العام أو التخدير الشوكي أو التخدير فوق الجافية حسب تشريح المريض).

توجد قطعتان من الغضاريف على شكل إسفين، تقعان على جانبي الركبة. تسمى هذه الغضاريف "الغضروف الهلالي". تعمل كممتص للصدمات بين عظم الساق وعظم الفخذ. كما أنها تساعد عظامك على الحركة بسلاسة. تحمي الغضاريف الهلالية أطراف عظم الفخذ وعظم الساق أثناء تحركهما معًا. بدون هذه الوسادة الهلالية، سوف تحتك أطراف عظم الفخذ وعظم الساق ببعضهما البعض بشكل غير طبيعي. يمكن أن يؤدي هذا إلى آلام الركبة المستمرة. وفي المستقبل، قد يسبب التهاب المفاصل.

يمكن أن تتسبب الصدمات والإصابات في تلف الغضروف الهلالي. إذا كان أكثر من 70% من الغضروف الهلالي تالفًا، فيجب إصلاحه جراحيًا. في مثل هذه الحالات، تكون جراحة زرع الغضروف الهلالي هي الحل. يتم إجراء شق صغير جدًا في الركبة. جراحي العظام يستخدم أدوات وكاميرات خاصة للوصول إلى وتقييم المساحة المفصلية بين عظم الفخذ وعظم الساق. ثم يقوم الجراح بزراعة الغضروف الهلالي المتبرع به جراحيًا في المساحة المفصلية.

لماذا “عملية زراعة الغضروف الهلالي”؟

جراحة زرع الغضروف الهلالي من المناسب والمفضل إجراء عملية زرع الغضروف الهلالي للمريض إذا كان قد تم إزالة الغضروف الهلالي للمريض في عملية جراحية سابقة. فبدون الغضروف الهلالي، سيصاب المريض في النهاية بألم في الركبة والتهاب المفاصل. ويمكن لعملية زرع الغضروف الهلالي أن توفر تخفيفًا كبيرًا للألم. كما أنها تساعد في منع التهاب المفاصل. وهي عملية جراحية أقل توغلاً من جراحة استبدال الركبة. ولكن في حالة خضوع المريض بالفعل لإزالة الغضروف الهلالي ويعاني من التهاب المفاصل في الركبة، فقد لا تساعد هذه العملية لأن المريض قد يكون قد ألحق بالفعل ضررًا كبيرًا بغضروفه وعظامه. والإجراء، مثل جراحية لاستبدال الركبة قد يكون أكثر فعالية.

يمكن لجراحة زرع الغضروف الهلالي أن تفعل العجائب، إذا كان ما يلي ينطبق على المريض:

1. عمره أقل من 55 سنة.
2. لديه تمزق كبير في الغضروف الهلالي (حوالي 70%) لا يمكن إصلاحه 
3. يفتقد أكثر من نصف الغضروف الهلالي.
4. لديه ركبة ذات محاذاة طبيعية وأربطة مستقرة.
5. لا يعاني من السمنة. 
6. يعاني من عدم استقرار الركبة مع ألم مستمر أثناء ممارسة النشاط.
7. يعاني من التهاب المفاصل البسيط.

ماذا يحدث بعد الجراحة؟

بعد الجراحة، سيضطر المريض إلى ارتداء دعامة للركبة لبضعة أسابيع. وقد يحتاج أيضًا إلى استخدام العكازات خلال هذه الفترة. سينصح الجراح المريض بكيفية تحريك الركبة أثناء تعافيه. كما سيساعد العلاج الطبيعي لبضعة أشهر المريض على الحفاظ على القوة ونطاق الحركة. يستغرق الأمر عدة أشهر قبل أن يعود الفرد إلى جميع أنشطته السابقة.

قد يتسرب بعض السوائل من الجرح، وهو أمر طبيعي. استشر طبيبك الجراح على الفور إذا زاد الاحمرار أو التورم أو تسرب السائل من الجرح، أو إذا كان المريض يعاني من حمى شديدة أو قشعريرة أو ألم شديد.

طبيب

د. تشاندراشكار

مدير - جراحة العظام

احجز موعدك