الصفحة الرئيسية/منطقة العافية/مدونات ساكرا

أحدث التقنيات لمكافحة أورام المخ

1 أبريل 2024

أورام المخ هي التشخيص الأكثر رعبًا الذي يمكن أن يحصل عليه المرء عند زيارة جراح الأعصاب الصداع، والتقيؤ، وفقدان البصر، وضعف الأطراف، ومشاكل الكلام والذاكرة أو اختلال التوازن. أما بالنسبة لمعظم الأورام، فقد تكون حميدة أو خبيثة. 

في الهند، يتم تشخيص 5-10 أشخاص من كل مائة ألف شخص بأورام في المخ، منها 2% أورام خبيثة. الورم الحميد هو كتلة تنمو ببطء على مدى عدة أشهر أو سنوات، ولا تظهر إلا عندما تظهر الأعراض على المريض بسبب حجمها أو موقعها الحرج الذي يؤثر على وظائف مثل القوة في الأطراف، أو الكلام، أو الذاكرة، أو التوازن. من ناحية أخرى، الورم السرطاني/الخبيث هو عادة كيان سريع النمو يمكن أن ينتج أعراضًا بسبب الضغط المتزايد بسرعة على المخ الطبيعي بالإضافة إلى تدمير أنسجة المخ والتورم الناتج حول الورم. ومع ذلك،ورم دماغي"لا ينبغي أن يكون التشخيص قاتلاً في كثير من الحالات في هذا العصر المتقدم تكنولوجيًا. في مستشفى ساكرا وورلد، نكسر الحواجز في طليعة العلوم باستخدام أحدث التقنيات لتحسين التشخيص ودقة العلاج الجراحي، حتى يتعافى المزيد من المرضى بشكل أسرع ويتمتعون بجودة حياة ممتازة بعد الجراحة.

مع دخولنا القرن الحادي والعشرين، شهدنا تطورات تكنولوجية رائدة تسهل على الجراحين استئصال الأورام بالكامل مع الحفاظ على أجزاء حيوية من المخ لم تتأثر. وتشمل هذه التطورات المجاهر الجراحية، وأجهزة شفط الموجات فوق الصوتية، وأنظمة الملاحة، والتصوير الجراحي المبتكر، والمراقبة الكهربية الفيزيولوجية، ورسم الخرائط الوظيفية، والجراحة الأقل توغلاً، والجراحة الروبوتية على سبيل المثال لا الحصر. 

يمكن أن يساعد المجهر الجراحي في التكبير حتى 40 مرة حتى يتمكن الجراح من تصور أصغر الهياكل في الدماغ في كل من الأبعاد ثنائية وثلاثية الأبعاد. وهي مجهزة أيضًا بإضاءة خاصة تستخدم مع الأصباغ المنتجة للفلورسنت مثل الفلوريسين أو حمض 2-أمينليفولانيك (3-ALA) لتمييز الورم عن الدماغ الطبيعي بشكل أفضل بصريًا أثناء الجراحة المجهرية.

إن المرضى الذين يعانون من أورام في مناطق الكلام أو الحركة الحرجة معرضون لخطر فقدان هذه الوظائف، ويتم استخدام "جراحة الدماغ المستيقظ" لتقييم الكلام أو القوة في الأطراف بينما يقوم الجراح باستئصال الورم بدلاً من إبقاء المريض فاقدًا للوعي تمامًا. 

CUSA (جهاز شفط الموجات فوق الصوتية كافيترون) هو جهاز يستخدم القطع بالموجات فوق الصوتية مع الشفط في وقت واحد لقطع الآفات الصلبة بدقة دون التأثير على الأوعية الدموية المحيطة وأنسجة المخ الطبيعية بشكل أسرع مما يقلل من مدة الجراحة.

تستخدم التقنيات الأقل تدخلاً مثل جراحة ثقب المفتاح والتنظير الداخلي والجراحات الروبوتية فتحات صغيرة في الجمجمة للوصول إلى مناطق أعمق بحيث لا يلحق ضرر كبير بالدماغ الطبيعي. وهذا يحسن الدقة ويحسن النتائج الجراحية ويقلل من فقدان الدم ويقلل من مدة الإقامة في المستشفى. 

تساعد تقنيات التصوير أثناء الجراحة الحديثة مثل الموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي في تحديد مكان الآفة وكذلك تأكيد الإزالة المناسبة بعد العملية. وهي تساعد الجراح على استئصال أكبر قدر ممكن من الورم بأمان. أنظمة الملاحة مثل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) للدماغ تستخدم لتحديد مكان الآفة بدقة قبل الجراحة لتوجيه جراح الأعصاب وتقليل حجم الشق ومدة الجراحة. إنها توفر معلومات في الوقت الفعلي حول الموقع المكاني ثلاثي الأبعاد للآفة والهياكل المهمة المحيطة بالدماغ. تُستخدم عادةً بالتزامن مع صور التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب للدماغ. يمكن تعزيزها باستخدام التصوير الوظيفي للدماغ لتحديد مناطق الدماغ المسؤولة عن حركات الأطراف أو الكلام وما إلى ذلك، بحيث يمكن تجنب هذه المناطق أثناء الإجراء.

تتوفر تقنيات حديثة للمراقبة والتخطيط الكهربي الفيزيولوجي للحصول على بصمة كهربائية للأجزاء الأساسية المختلفة في المخ المسؤولة عن الوظائف الحركية أو الأحاسيس التي يجب الحفاظ عليها. وهذا مفيد بشكل خاص للأورام في المناطق الحركية أو الحسية في المخ.

نحن في قسم جراحة المخ والأعصاب في ساكرا نتطور باستمرار ونتكيف مع الابتكارات التكنولوجية الجديدة ونلتزم بتقديم الأفضل لمرضانا.

"فن الجراحة بمساعدة التكنولوجيا من أجل حب الإنسانية...."

طبيب

دكتور شيلش إم بي

استشاري مشارك - جراحة المخ والأعصاب

احجز موعدك