الصفحة الرئيسية/منطقة العافية/مدونات ساكرا
10 سبتمبر 2018
طفل يبلغ من العمر 12 عامًا تم رؤيته مع جدته في العيادة الخارجية مع شكاوى من الاستخدام المفرط للأدوات، أي الهاتف المحمول، والتي تجد صعوبة كبيرة في منعه من استخدامه.
أحضر أحد الوالدين طفله يشكو من أنه يرى محتوى غير لائق على الإنترنت مما يؤدي إلى سوء السلوك في المدرسة ويسمعون شكاوى من المدرسة أيضًا.
ويقول العديد من الآباء إنه من الصعب التحكم في سلوكياتهم، مثل الانزعاج بسهولة، أو نوبات الغضب عندما لا يتمكنون من تشغيل الأجهزة أو عدم القدرة على الاتصال بالإنترنت. ويمكن للآباء بسهولة ملاحظة اختفاء هذه السلوكيات عندما يصبحون أكثر هدوءًا.
تم إحضار طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات إلى العيادة الخارجية تعاني من تأخر في الكلام واللغة ولكنها كانت ممتازة في استخدام الهاتف المحمول، كما يقول والدها.
يشعر المراهق براحة أكبر في عالمه على الإنترنت، ويشعر بالقلق والانزعاج عندما يكون في مجموعة اجتماعية. وعندما يواجه موقفًا اجتماعيًا، فإنه يتحرك ويغادر المكان، ويشعر بتحسن عندما يكون على الإنترنت. وذكر أن العلاقات عبر الإنترنت تمنحه راحة أكبر من العلاقات وجهاً لوجه.
نحن لا نرى فقط في العيادات الخارجية ولكن نسمع في الحياة اليومية أن العديد من الآباء يقولون أنه من الصعب عليهم الامتناع عن استخدام الأدوات.
فيما يلي بعض النصائح البسيطة التي يجب على الآباء اتباعها:
ضبط الوقت المناسب:
الإشراف النشط:
شجع وقت اللعب:
تجنب استخدام التكنولوجيا كمهدئ عاطفي:
تثقيف الأطفال حول أهمية الخصوصية:
تشجيع التواصل وجهاً لوجه:
كن قدوة:
استفسر الآن