الصفحة الرئيسية/منطقة العافية/مدونات ساكرا
4th Nov، 2020
مع استمرار انتشار جائحة كوفيد-19 وإظهار تداعياتها في مجتمعنا، من الطبيعي أن يختبر الناس مجموعة واسعة من الأفكار والمشاعر وردود الفعل.
وخاصة أولئك الذين يدخلون المستشفى لديهم ميل كبير لإظهار مثل هذا السلوك.
فيما يلي تجارب مشتركة للأشخاص في الوضع الحالي:
الشعور بالتوتر أو الإرهاق
المخاوف المتوقعة المتعلقة بحالة صحية معينة وتخيل أسوأ السيناريوهات
القلق أو الهم أو الخوف
الأفكار المتسارعة
الحزن وفقدان الاهتمام بالأنشطة
زيادة معدل ضربات القلب واضطراب المعدة والتعب أو غيرها من الأحاسيس غير المريحة
الإحباط أو الانفعال أو الغضب
القلق أو الانفعالات
الشعور بالعجز
صعوبة في التركيز أو النوم
الشعور بالانفصال عن الآخرين
الخوف من الذهاب إلى الأماكن العامة
مشكلة في الاسترخاء
إن هذه المشاعر مفهومة في مواجهة هذا التحدي الكبير. إن الاهتمام بصحتنا في أوقات كهذه يمكن أن يساعدنا في تقليل التوتر، وهو أمر بالغ الأهمية لاتخاذ إجراءات هادئة وفعالة في خضم هذه الأزمة العالمية.
أشياء يمكنك القيام بها للتعامل مع التوتر والقلق والضيق
عندما نشعر بأن معظم الأشياء غير مؤكدة أو خارجة عن سيطرتنا، فإن إحدى أكثر الطرق فعالية لإدارة التوتر والقلق هي التركيز على الإجراءات التي تقع تحت سيطرتنا.
وفيما يلي بعض الطرق للاعتناء بصحتك الجسدية والعاطفية خلال هذه الفترة الصعبة:
ابقاء الامور في نصابها:في المواقف غير المؤكدة، من الطبيعي أن تدور في أذهاننا أسئلة كثيرة مثل "ماذا لو؟". وفي غياب المعلومات المناسبة أو عدم اكتمالها، يبدأ عقلنا القلق في التفكير في أسوأ السيناريوهات، وهو ما قد يجعلنا نشعر بالإرهاق أو العجز أو الضعف.
فيما يلي بعض الأسئلة التي يمكنك طرحها على نفسك لتحويل تفكيرك من حالة ذهنية سيئة إلى حالة ذهنية أكثر فائدة:
ما هي الأمور التي تقع ضمن سيطرتي؟
هل أفكر كثيرًا في احتمالية حدوث السيناريو الأسوأ؟
ما هي الاستراتيجيات التي ساعدتني في التعامل مع المواقف الصعبة في الماضي والتي ستفيدني بشكل جيد خلال هذا الوقت؟
ما هي الإجراءات الإيجابية التي يمكنني اتخاذها الآن؟
حافظ على أنشطتك اليومية. مارس العناية الذاتية قدر الإمكان:
خلال هذه الأوقات غير المسبوقة، من الطبيعي أن تفكر عقولنا في كل الأنشطة المعتادة التي قد لا نتمكن من القيام بها في الوقت الحالي. قم بإجراء تحول واعٍ للتركيز على الأنشطة التي لا يزال بإمكاننا القيام بها أو تلك التي قد تتاح لنا فرصة أكبر للقيام بها إذا كنا في المستشفى.
بعض الأنشطة التي يمكنك القيام بها تشمل:
الاستيقاظ في الوقت المعتاد
تنفيذ روتينك اليومي
قراءة كتاب
الاستماع إلى بودكاست
تجربة مهارة جديدة
تعلم شيء جديد، مثل لغة جديدة
التوصل إلى أفكار أو خواطر
مارس الرعاية الذاتية:
اعتني بنفسك لتشجيع الإطار الذهني الإيجابي.
يمارس كل شخص رعاية نفسه بشكل مختلف. وفيما يلي بعض الأمثلة الشائعة:
الحفاظ على علاقات اجتماعية جيدة والتواصل بشكل مفتوح مع العائلة والأصدقاء
تخصيص وقت للأنشطة والهوايات التي تستمتع بها
الحفاظ على نمط حياة صحي من خلال تناول نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وتجنب استخدام الكحول والتبغ والمخدرات الأخرى للتعامل مع التوتر
استرخاء عقلك من خلال التأمل أو غيره من أنشطة استرخاء العقل
تذكر أن التباعد الجسدي لا يعني عدم التواصل اجتماعيًا:
يمكنك الاستفادة من التكنولوجيا للبقاء على اتصال، وتقديم الدعم وتلقيه عن بُعد. يمكنك:
اتصل أو أرسل رسالة نصية أو قم بإجراء مكالمة فيديو مع الأصدقاء والعائلة
شارك وصفات سريعة وسهلة
ابدأ ناديًا افتراضيًا للكتاب أو الفيلم
جدولة تمرين معًا عبر دردشة الفيديو
انضم إلى مجموعة عبر الإنترنت أو منتدى أقران
عندما نشعر بالتوتر، فمن الطبيعي أن تبدو الأمور أسوأ مما هي عليه في الواقع. وبدلاً من التفكير في أسوأ السيناريوهات والقلق بشأنها، اسأل نفسك:
هل أفكر كثيرًا، مفترضًا أن شيئًا سيئًا سيحدث بينما أنا حقًا لا أعرف النتيجة؟
ذكّر نفسك بالحقائق وأن العدد الفعلي للحالات المؤكدة والوفيات المرتبطة بفيروس كورونا منخفض.
2. هل أبالغ في تقدير مدى سوء العواقب التي سوف تترتب على ذلك؟
تذكر أن الضعف الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا يكون خفيفًا عادةً، ويتعافى معظم الأشخاص دون الحاجة إلى علاج متخصص.
3. هل أستهين بقدرتي على التأقلم؟
ذكّر نفسك بما فعلته للتعامل مع المواقف العصيبة للغاية في الماضي. كما أن التفكير في كيفية التعامل مع الموقف في حالة حدوث الأسوأ قد يساعدك أحيانًا على وضع الأمور في نصابها الصحيح.
العناية بصحتك العقلية أثناء العزل الذاتي:
مكالمات الفيديو رائعة، وهي أفضل طريقة للتواصل مع أحبائك.
هناك العديد من التطبيقات المجانية التي ستساعدك على تحسين تقنية التنفس ومهارات التأمل. استفد من هذه التطبيقات.
يمكنك إدارة قلقك باستخدام الإبداع. فقط عد إلى الرسم والكتابة والحرف اليدوية وما إلى ذلك.
خذ استراحة من الأخبار. اقرأ كتابًا أو أخرج مجموعاتك القديمة. يمكنك أيضًا الوصول إلى الكثير من الكتب عبر الإنترنت.
خطط ليومك. اكتب كيف تريد أن تقضي يومك.
اشعر بالإنتاجية. قم بإعداد قائمة بالأشياء التي قلت إنك ستفعلها ولكنك لم تتمكن من القيام بها. وقم بها.
العب الألعاب عبر الإنترنت مع الأصدقاء وأفراد العائلة.
قم بالغناء أثناء الاستحمام حتى لو لم تكن مغنيًا، فهذا أمر علاجي للغاية.
تواصل معنا للحصول على المساعدة:
إذا كان وضعك صعبًا حقًا، فلا تتردد، فقط تواصل معنا على مستشفى صقرة العالميسيساعدك فريق الخبراء لدينا على حل مشاكلك المتعلقة بالصحة العقلية بسرعة وكفاءة.
استفسر الآن