الصفحة الرئيسية/منطقة العافية/مدونات ساكرا

الرضاعة الطبيعية ليست خيارًا، بل هي مسؤولية

6th مارس ، 2017

الرضاعة الطبيعية - الفوائد والتغذية والنصائح | رعاية ما بعد الحمل | أفضل مستشفى للولادة في بنغالور - مستشفى ساكرا وورلد

إنه فعل لا يساعدك على إطعام طفلك فحسب، بل إنه يبني رابطًا خاصًا بينك وبين طفلك.

ما هي فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل؟

يعتبر حليب الأم أفضل مصدر لتغذية الطفل، فهو يحتوي على جميع الفيتامينات والدهون والبروتينات الضرورية لنمو الطفل، كما أنه متوفر في صورة يسهل على الطفل هضمها، ويحتوي حليب الأم على أجسام مضادة تعمل على تعزيز المناعة وتساعد طفلك على محاربة العديد من الالتهابات الفيروسية والبكتيرية، كما أنه يحمي الطفل من العديد من أنواع الحساسية، ومن المعروف أنه يقلل بشكل كبير من مخاطر إصابة الطفل بالسرطان، كما أنه يقلل من خطر إصابة طفلك بالربو أو الحساسية إلى جانب الالتهابات الشائعة الأخرى.

ومن المعروف أيضًا أن الرضاعة الطبيعية تقلل بشكل كبير من حدوث التهابات المعدة والتهابات الجهاز التنفسي السفلي والتهابات الأذن والتهاب السحايا لدى الأطفال. كما أنها تمنع الأطفال من العديد من الأمراض التي تتطور لاحقًا في الحياة، مثل مرض السكري من النوع الأول والثاني وارتفاع نسبة الكوليسترول وأمراض الأمعاء الالتهابية وحالات مثل السمنة أيضًا.

ما هي فوائد الرضاعة الطبيعية للأم؟

الرضاعة الطبيعية ليست مفيدة للطفل فقط بل لها فوائد عديدة للأم أيضًا. فبالإضافة إلى بناء الرابطة العاطفية بين الأم والطفل، فإن الرضاعة الطبيعية مفيدة جدًا للأم أيضًا. كما أنها تسرع تعافي الأم من الولادة. يعمل هرمون الأوكسيتوسين، الذي يتم إفرازه أثناء الرضاعة الطبيعية، على إعادة الرحم إلى حجمه الطبيعي بشكل أسرع ويمكن أن يقلل من النزيف بعد الولادة. 

كما لوحظ أن النساء اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية، تنخفض لديهن معدلات الإصابة بسرطان الثدي والمبيض في وقت لاحق من العمر. كما يمكن للرضاعة الطبيعية أن تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول، لدى النساء. كما يمكن أن تساعد في حمايتك من سرطان المبيض وضعف العظام (هشاشة العظام) في وقت لاحق من العمر. 

كما تعمل الرضاعة الطبيعية الحصرية كشكل طبيعي لمنع الحمل لأنها تؤخر عودة الدورة الشهرية الطبيعية للأم، وبالتالي زيادة الوقت بين حالات الحمل. 

ما هو النظام الغذائي والتغذية الأساسية للأم المرضعة؟

من المهم أن يكون لدى الأم المرضعة نظام غذائي جيد للأسباب التالية:

    1. لإنتاج كمية كافية من حليب الثدي  
    2. لتوفير العناصر الغذائية الكافية للرضيع
    3. تلبية احتياجات الأم اليومية

إن الاحتياجات الغذائية للأم المرضعة تشبه تلك التي تحتاجها المرأة الحامل، لذا ينصح بمواصلة تناول الطعام كما كانت تتناوله أثناء الحمل، إلا أن الأمهات المرضعات يحتجن إلى كمية أكبر قليلاً من السعرات الحرارية، حيث تتطلب فترة الرضاعة 500 سعرة حرارية إضافية في النظام الغذائي، كما يجب على الأمهات المرضعات تناول نظام غذائي غني بالبروتينات والفيتامينات والحديد والكالسيوم. 

إن المنتجات التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين مثل الحبوب والبقول والحبوب الكاملة والفواكه المجففة والبيض والدجاج، مفيدة للأم وبالتالي توفر مكملات البروتين الضرورية للطفل.

يجب على الأم المرضعة الامتناع عن تناول الكحول والمشروبات الغازية أيضًا. ويمكن تناول خيارات أكثر صحة مثل عصائر الفاكهة الطازجة وماء جوز الهند الطري وعصير الليمون للحفاظ على ترطيب الجسم. يعد الحفاظ على ترطيب الجسم أمرًا ضروريًا للغاية لأنه يضمن إمدادًا منتظمًا بالحليب. يُنصح بتناول 8 أكواب من الماء على الأقل يوميًا، ومحاولة شرب كوب واحد قبل كل رضعة. 

كما يمكن للمرأة أن تستمر في تناول مكملات الحديد والكالسيوم الموصوفة لها أثناء الحمل، حتى 3 أشهر بعد الولادة.

الشوفان هو أيضًا خيار جيد للأمهات المرضعات، حيث يساعد على خفض نسبة الكوليسترول وتنظيم ضغط الدم. كما يُرى أنه يزيد من إدرار الحليب وهو نظام غذائي جيد للأمهات المرضعات.