الصفحة الرئيسية/منطقة العافية/مدونات ساكرا
10th ديسمبر، 2016
ما هو اختبار وخز الجلد؟
اختبار وخز الجلد هو إجراء تشخيصي يتم إجراؤه لتحديد العوامل المسببة للحساسية (تسمى المواد المسببة للحساسية) التي تسبب أنواعًا مختلفة من الأمراض التحسسية. يُعرف هذا الاختبار أيضًا باسم اختبار الخدش، ويساعد في التحقق من الحساسية لمختلف أنواع المواد المسببة للحساسية مثل الفطريات، العث، حبوب اللقاح، الغبار، الظهارة، الحشرات، والطعام.
وبالتالي، يساعد هذا الاختبار على تأكيد المادة المحددة التي يلمسها الشخص أو يتنفسها أو يأكلها والتي تسبب الأعراض المثيرة للقلق.
أين يمكن إجراء هذا الاختبار؟
يتم إجراء الاختبار عادة في عيادة الطبيب حيث يقوم الطبيب بنفسه أو ممرضة مدربة بإجراء الاختبار ويتم تفسير النتائج بواسطة أخصائي الحساسية أو طبيب عام. بالنسبة للبالغين، يتم إجراء الاختبار عادة على الساعد، بينما بالنسبة للأطفال (لا يتم إجراؤه للأطفال دون سن 10 سنوات) يتم إجراؤه في الغالب على الجزء العلوي من الظهر.
كم من الوقت يستغرق الحصول على النتائج؟
يستغرق اختبار وخز الجلد عادة من 20 إلى 30 دقيقة. وفي بعض الاختبارات، تتطور ردود الفعل التحسسية في غضون 15 دقيقة من التعرض لمسببات الحساسية، مما يكشف عن مجموعة محددة من الحساسية، في حين تكتشف بعض الاختبارات ردود الفعل التحسسية المتأخرة، والتي تتطور على مدى عدة أيام.
اختبار الجلد الإيجابي هو عندما يتطور رد فعل تحسسي مرئي يتوافق مع مسببات الحساسية المحددة. عادةً ما تشير البثور الأكبر إلى درجة أكبر من الحساسية. اختبار الجلد السلبي يعني أنك ربما لا تعاني من حساسية تجاه مسببات الحساسية المحددة.
هل تؤلم؟
وخز الجلد هو اختبار غير جراحي وغير مؤلم. يستخدم هذا النوع من الاختبار إبرًا (مشرطًا) تخترق سطح الجلد بالكاد. لا يحدث نزيف ولا يشعر المريض إلا بعدم راحة خفيف إلى متوسط في موقع الوخز.
قد يعاني الشخص من أعراض مثل الحكة، أو احتقان الأنف، أو احمرار العينين، أو طفح جلدي إذا كان يعاني من حساسية تجاه المواد المسببة للحساسية المستخدمة في الاختبار.

كيف يتم إجراء الاختبار؟
قبل إجراء أي اختبار للحساسية، سيحتاج مقدم الرعاية الصحية إلى بعض المعلومات حول:
تفاصيل ردود الفعل التحسسية السابقة التي تعرضت لها
التاريخ العائلي للحساسيات المحددة
أمراض الماضي
بيئة العمل والمنزل
نمط الحياة والعادات
الغذاء وعادات الأكل
العملية
بالنسبة للبالغين، يتم إجراء الاختبار على الساعد.
يتم أولاً تنظيف وتطهير موقع الاختبار.
يتم بعد ذلك وضع علامة على الساعد باستخدام علامة جلدية قابلة للذوبان في الماء.
ثم يتم وضع قطرة من كل مادة مسببة للحساسية تتوافق مع الرقم الموجود على الشبكة.
ثم يتم استخدام إبرة معقمة (مشرط) لوخز منتصف كل قطرة من المادة المسببة للحساسية باستخدام ضغط خفيف. لا يحدث نزيف في هذه العملية وتسمح الإبرة فقط للمادة المسببة للحساسية بالتغلغل داخل الجلد.
يتم بعد ذلك تنظيف الموقع ويطلب من المريض الانتظار لبعض الوقت.
إذا كان الشخص يعاني من حساسية تجاه مادة مسببة للحساسية معينة يتم اختبارها، فإن رد فعل تحسسي يتطور على شكل نتوء مرتفع أحمر اللون مثير للحكة (يسمى "بثرة") في الموقع المقابل في غضون 15 دقيقة أو نحو ذلك.
يتم بعد ذلك تسجيل النتائج وتنظيف علامات الشبكة بمحلول الكحول.
بعد تفسير النتائج، سيوصي أخصائي الحساسية أو الطبيب بخيارات العلاج لحساسيتك. يمكن أن تتضمن خطة العلاج الأدوية والتغييرات التي يجب إجراؤها في بيئة العمل أو المنزل أو الغذائية التغييرات والعلاج المناعي إذا لزم الأمر.

ما هي الاحتياطات اللازمة للاختبار؟
1. يمكن لبعض الأدوية مثل مضادات الهيستامين أن تتداخل مع اختبار الجلد ويجب التوقف عن تناولها قبل الاختبار بمدة لا تقل عن 10 أيام إلى أسبوعين بعد استشارة الطبيب.
2. قد تزيد بعض الأدوية أيضًا من خطر حدوث رد فعل تحسسي أثناء الاختبار. يجب أن 3. أيضًا، يجب على المريض دائمًا أن يأتي برفقة شخص واحد على الأقل لهذا الاختبار.
هل هناك أي مخاطر التي تنطوي عليها؟
وبما أن كمية المادة المسببة للحساسية المستخدمة صغيرة جدًا، فإن التفاعل يكون صغيرًا جدًا أيضًا ويختفي خلال بضع ساعات.
يمكن أن يظهر رد الفعل في صورة بعض النتوءات المثيرة للحكة.
يميل مرضى الربو إلى الإصابة بردود فعل تحسسية شديدة أو نوبة ربو خلال الـ 24 ساعة التالية. لذلك، يجب عليهم دائمًا إبلاغ الطبيب بحالتهم وحمل أجهزة الاستنشاق والأدوية معهم دائمًا أثناء إجراء هذا الاختبار.
لا يتم إجراء اختبارات وخز الجلد عادةً على النساء الحوامل، أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة، أو الأشخاص الذين يعانون من الإكزيما الشديدة.
في حالات نادرة، يمكن أن تؤدي اختبارات حساسية الجلد هذه إلى حدوث تفاعلات حساسية شديدة وفورية مثل تفاعل تحسسي في كامل الجسم (يسمى الحساسية المفرطة)، والتي يمكن أن تهدد الحياة.
يحدث هذا عادةً فقط مع الاختبار داخل الجلد/اختبار مسببات الحساسية الغذائية. لذا، من المهم إجراء اختبارات الجلد في مركز تتوفر فيه معدات الطوارئ والأدوية المناسبة مقدم الخدمة الطبية مستعدة للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة.
استفسر الآن